علاج النقرس.. وداعًا للآلام (عاجل)

علاج النقرس، حاز على اهتمام المواطنين على مدار الساعات الماضية وعملوا على البحث عنه على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث الشهيرة مثل محرك بحث جوجل العالمي، ونتيجة لزيادة البحث عن المرض وأسبابه وطرق العلاج منه، وفي هذه السطور، يقدم موقع “الساعة” كل ما يتعلق بـ علاج النقرس.

علاج النقرس

النقرس، هو أحد أشكال التهاب المفاصل، ترتفع فيه نسبة حمض اليوريك في الدم، ما يسبب آلامًا شديدة في المفصل، ويصاحب هذا الالتهاب تورم، واحمرار، وارتفاع في درجة حرارة الجسم. ويتطور المرض – عامة – في الرجال البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و45 عامًا، وعند النساء بعد سن الخامسة والخمسين. والنقرس مرض شائع في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا بغض النظر عن الجنس، وهو نادر الحدوث عند الأطفال.

علاج النقرس
علاج النقرس

مراحل النقرس

في المرحلة الأولى، يبدأ ارتفاع مستوى حمض اليوريك، دون أعراض جانبية، وفي المرحلة الثانية، يواجه المصاب نوبات النقرس الحادة، وقد تستمر لعدة أيام، وفي المرحلة الثالثة، يواجه المصاب أعراض النقرس الحادة في فترة بين النوبات، وعادة ما تستمر لأشهر، أو عدة سنوات، وفي المرحلة الأخيرة، وعند عدم تلقي العلاج المناسب، تتطور الحالة إلى النقرس المزمن.

مخاطر النقرس

يسبب النقرس تراكم حمض اليوريك في الدم، وهي حالة تسمى فرط حمض اليوريك في الدم، وتتكون خلالها حصيات صغيرة، تتراكم في المفاصل مما تسبب الالتهابات.

يُعد مرض النقرس مرضًا معقدًا، فهناك عدة عوامل قد تؤدي دورًا في الإصابة به، مثل: “السمنة المفرطة، وبعض الحالات الصحية التي تكون فيها نسبة حمض اليوريك مرتفعة، مثل: ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وأمراض القلب، وبعض الأدوية التي تزيد من ارتفاع نسبة حمض اليوريك، مثل: الأدوية المدرة للبول، والجنس، والعمر، فهو مرض شائع بين الرجال دون سن الستين، أكثر من النساء، واللحوم الحمراء، والمحار، وبعض أنواع الأطعمة الغنية بالبروتين التي تزيد من ارتفاع نسبة حمض اليوريك، والمشروبات الغازية، وإصابات المفاصل، والعدوى بعد الخضوع لعملية.

علاج النقرس
علاج النقرس

أعراض النقرس

تتركز أعراض النقرس على: “احمرار، وتورم، والشعور بتوهج المفصل”.

مضاعفات النقرس

تراكم الحصيات في المفاصل، وقد لا يصاحب تراكم الحصيات آلام، لكنه قد يسبب تلفًا في المفاصل، والعظام، والغضاريف، وتلف وتشوهات في المفاصل، وحصيات الكلى، وأمراض الكلى، أو فشل الكلوي.

علاج النقرس

ويهدف علاج نوبات النقرس إلى تقليل حدة الألم والالتهابات، وتقليل حدوث المضاعفات بسرعة وأمان. وعادة ما يكون هذا العلاج قصير الأجل، ويقتصر على مدة التوهج. ويعتمد تحديد الأدوية التي يجب استخدامها على عدة عوامل، مثل: خطر النزيف، وصحة الكلى، والتاريخ المرضي للإصابة بقرحة في المعدة، أو في الأمعاء الدقيقة.

وتعد الأدوية المضادة للالتهابات مثل: الإيبوبروفين، والإندوميثاسين، أفضل علاج لنوبات النقرس، وتكون هذه الأدوية أكثر فاعلية عندما يبدأ استخدامها. في وقت مبكر من حدوث النوبة، وتعمل هذه الأدوية على الحد من التورم في المفصل، وعند. وجود تاريخ مرضي للإصابة بالنقرس، فيمكن أن يصف الطبيب دواء في حالة حدوث التوهج. والعلاج المبكر مهم في تقليل الفترة التي يستغرقها الألم، وتقليل شدة التوهج ومدته.

العلاج الوقائي: يهدف إلى منع، أو الحد من حدوث نوبات النقرس. ويوصف العلاج – عادة – بوساطة الطبيب، ويؤخذ يوميًّا بجرعات قليلة؛ لتجنب الآثار الجانبية المعدية المعوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.