بوريس جونسون ينجو من أنياب المحافظين؟.. “الساعة” يكشف التفاصيل

على شفا خطوة من سحب الثقة منه استطاع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن يلتقط أنفاسه مرة أخرى، بعد تجاوزه التصويت الذي تم من قبل حزب المحافظين على قرار سحب الثقة منه، على خلفية فضيحة بارتي جيت.

بوريس جونسون وحزب المحافظين

وجاءت الخطوة من قبل 54 عضوا من أعضاء حزب المحافظين لإجراء تصويت على سحب الثقة من رئيس الوزراء البريطاني.

وجاء ذلك عقب تعرض حكومته لسلسلة من الفضائح المدوية بعد انتهاك تدابير الإغلاق في “داونينج ستريت” المعروفة باسم “بارتي جيت”، بحسب موقع الساعة

بوريس جونسون
بوريس جونسون

ولمزيد من التوضيح، ففضيحة بارتي جيت ترجع لعامي 2020 و2021 حيث حينها قرر بوريس كسر الإغلاق. ومن ثم تنظيم حفلات داخل مقر عمله وأيضا في سكنه.

وتم نشر صور له وهو مع أصدقائه يأكلون ويشربون. بجانب صورة تؤكد قيام العاملين في مكتبه بتنظيم عيد ميلاد له.

وكشف استطلاع رأي تم من قبل مؤسسة “أوبينين” أن 59 % من الناخبين ظنوا أنه على حزب المحافظين التخلي عن جونسون كزعيم لهم وهو ما دفع 54 عضو بالحزب لإجراء تصويت عليه.

إلا أنه حقق الفوز بالثقة مرة أخرى، بعدما تجاوز التحدي الذي وضعه المشرعون في الحزب الحاكم.

وفي بيان أعلنه لغراهام برادي، رئيس لجنة الحزب، التي تولت الإشراف على التصويت، أن بوريس جونسون حاز على تصويت 211 نائبا محافظا.

في المقابل 148 رفضوا استمرار رئاسته للحزب وتوليه للحكومة البريطانية.

حملات هجومية لمدة أشهر

وواجه بوريس جونسون حملات هجومية قوية على مدار الأشهر الماضية، بعد ما عرف بفضيحة “بارتي جيت”. حيث يعد هو أول رئيس وزراء يخترق القانون وهو في منصبه.

وفي الفترة الماضية، واصل جونسون الحديث عن الإنجازات التي استطاع تحقيقها خلال فترة توليه للحكومة البريطانية. والتي يعتبر منها خروج بريطانية من الاتحاد الأوروبي، ومواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد. بالإضافة إلى العمل على دعم أوكرانيا في حربها مع روسيا.

وقبل عمليات التصويت، تقابل رئيس الوزراء البريطاني مع أعضاء حزب المحافظين. موجها كلمته لهم بأن هناك فرصة للتخلص من التكهنات الإعلامية المستمرة منذ أسابيع، والنهوض ببلاده إلى الأمام.

وبات جليا الانشقاق الواقع في حزب المحافظين البريطاني على بقاء بوريس جونسون على رأس الحزب وبقائه في تولي رئاسة الحكومة البريطانية.

بوريس جونسون
بوريس جونسون

وقد ظهر ذلك في خطاب استقالة جون بنروز المعروف بـ”نصير مكافحة الفساد” ورسالة احتجاج من الحليف القديم لجونسون جيسي نورمان. الذي وصف جونسون بعد فضيحة “بارتي جيت” بـ”البغيض”، كما حذر حزب المحافظين من المخاطرة بخسارة الانتخابات العامة بحلول العام 2024.

نتائج انتخابات صادمة

وشهد شهر مايو الماضي، نتائج انتخابات صادمة للأحزاب ببقاء جونسون في الحكم، وهو ما يضع حزب المحافظين في مأزق أمام الأحزاب الأخرى، وإمكانية خسارتهم منصب الحزب الحاكم في الانتخابات العامة المقبلة.

وخارج كاتدرائية القديس بولس، اجتمعت الحشود من المواطنين، الذين يطلقون عبارات الاستهجان، قبل أداء قداس اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية، إلا أن جايكوب ريس-موج أحد أعضاء حزب المحافظين، رفض عبارات الاستهجان الموجهة لرئيس الوزراء البريطاني، مبينًا أنه يمكن أن يستمر مع أقل أكثرية ممكنة.

ويعد التصويت من قبل الحزب على رئيس الوزراء، هو أمر روتني سياسي، كما أنه بالرغم من تقارب النتيجة في التصوير بالقبول أو الرفض على بقاء بوريس جونسون، كرئيس لحزب المحافظين وتوليه رئاسة الحكومة البريطانية، إلا أنه استطاع الحصول على فرصة جديدة للبقاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.